صنّفني و أنصفني


اللهم خلصنا من حقوق العباد ..

تدور هنا و هناك بعض النقاشات [ مجازاً ] ..
قليل منها يسعى للحقيقة و الحق ،
نقاشات غوغائية .. تعيد اللتَّ في أمرٍ قَد قُدِر ..
.
.

عندما يكون النقاش أو حتى الحوار حلبة تطاول لكل أمر شخصي ،
فالقلوب تتفارق لمّا تفارقت آراء متقلّديها ..
بالتالي يعيش المجتع حالة من الشتات الفكري رغم اتحاد الأرض تحته ..

.
.

لدينا عُطب في مفهوم الحب و الكره ،
فـ قد تعلّمنا أن من نُحب هو الملائكي ، النقي التقي ..
و من نكره ، هو ابليس بشري !
و لا ثالث بين هذين التصنيفين ..
فـ بالتالي تنقسم حياتنا و جميع شؤونها : أبيض / أسود

.
.

المنطقة الرمادية أو لـ نقل [ الوسطية ] تفاؤلاً ، في كل شيء هي الأسلم

.
.

نشيخ و نهرم .. و لكن تظل عاداتنا و تصوراتنا و آراؤنا الغير منطقية شابّة متوقّدة ..
فـ [ حطبها ] خجلنا من التراجع عن ما عقدنا عليه قوّة الرجولة / الشخصية
فـ شيّبتنا و تمتعت بـ شبابها !

.
.

الحياة أوسع من أن نحصرها في تصنيف الناس لـ أبيض / أسود ..

.
.

في كُل أحد منّا لون مميّز .. خلّاب .. برّاق
سـ يظهر لو ازحنا الستائر الأحادية النظرة عن بصائرنا : )

و الضد بـ الضد ..
.
.