-63 : الإسلام بين الشرق والغرب


الكتاب الأوّل في سلسلة ( 64 كتاب )

الإسلان بين الشرق والغرب

الإسلام بين الشرق والغرب

علي عزّت بيغوفيتش

ترجمة: محمّد يوسف عدس

الناشران: مجلة النور الكويتية ومؤسسة بافاريا*

 

الكتاب مُترجم عن النسخة الإنجليزية، المترجمة عن الأصل المكتوب باللغة الصربو-كرواتية.

بيغوفيتش أفضل من يبعث فيك روح الانتماء للإسلام، كتابه هذا متوازن رغم ظروف نشأته، ومن ورائه تصلك  -رغم عمليات الترجمة التي  تُسقط يقيناً جزءاً من المعنى والأثر- حرارة المؤلف وصدق دوافعه ووضوح رؤيته. إقرأ المزيد

1 إعجاب = 1 كتاب


books.jpg

العنوان ركيك لضرورة الجذب : )

العبارة الصحيحة: عن كل إعجاب أعرّف بكتاب .

التعريف بكتاب لقاء كل إعجاب حلقة من حلقات فعالية لطيفة انتشرت في تويتر خلال رجب/مايو الماضي، حيث ينشر إقرأ المزيد

moi, je parle français


tjdj

يُقال إنه كل لسانٍ تتكلّم به يكشف لك بعداً جديداً للعالم.

تعلّمت بعض كلمات بعض اللغات وقواعدها للمعرفة العامة. اللغة هي المنتج المنطوق لفكر الشّعب، الذي يحمل تاريخه وثقافته وطباعه. ولضآلة معرفني باللغات، لا تزال اللغة البوسنية تبهرني، تليها الكورية. اليابانية والمالطية والروسية أمثلة ممتازة لانعكاس فكر متحدثيها، حتى الفرنسية التي قررت تعلّمها مؤخراً تحمل ما تحمل – وستكون هذه التدوينة الطويلة لها. إقرأ المزيد

بين الترجمة والتدريس


IMG_20170503_214550

أعتقد أن للترجمة دور فاعل في تغيير حياة كل من تعرّض لمنتجاتها بطريقة أو أخرى، الدين والفكر والفن..حتى الحرب لابد أن تجد للترجمة يد فيها؛ والمُترجم هو بالضرورة مفكّر ومؤلّف ووسيط، قارئ وكاتب وشاهد؛ عدّة أدوار في شخصٍ واحد.

لذلك إقرأ المزيد

أن تقرأَ لتكبر


20170306_125155

تتشكّل مفاهيم الإنسان الأوّليّة -مهما كانت درجة صحّتها- خلال طفولته ومما يراه حوله في بيئته، هذا يعني أن بإمكاننا العودة لطفولة الأفراد إن أردنا تحليل بعض السلوكيات أو التوجهات الفكرية، باختلافها وتفاوتها، باتفاقها وتنافرها.
وعيت وأمامي أصغر إخوتي “الكبار” الذي يكبرني بسنوات، وحين ذاك كان يكتب بقلم الحبر إقرأ المزيد

يا ابنتي: اقرئي


1333730696-1333730696_goodreads_misc

ينمو الإنسان بالتجارب، فإن غابت عنه، أو نأى بنفسه عنها بالأصح، ضمُر عقله وتبلّد سلوكه وبرَد حسّه وتخبّط في حياةٍ لم يوجد فيها ليختار أن يكون بُهيمي. ومن جملة قوالب التجارب التي تغّذيه وتصعد به: القراءة، قراءة الكتب، القراءة الحقيقة التي تمدّ كفّها فتنهض به، تُنير طريقه فيُبصر خطوته، تُريه عقول الناس وأرواحهم فيختار هيئة عقله وصحبته. وبحسب استعداده الفطري والشخصي والكيف الذي قَويَ عليه عوده سيحاول إلقام الآخرين ما جرّبه وحسّه.

الفتاة بطبعها وفطرتها متفاعلة وتشاركيّة، وهذا مما يفسّر أن الإناث أسرع نطقاً وأثرى مفردات من الذكور خلال فترة الطفولة ليمكنها أن تتواصل، والنساء أنشط من الرجال وأكثر حضوراً في الأعمال الاجتماعية والتطوّعية، لأنها تريد إيصال ما لديها. هاتان الصفتان أصيلتان، تزدادان وضوحاً وتفرعاً أو تغيبان بحسب تجاربها، وما يهمني هنا تجربتها مع القراءة.

يقول عبد الحميد باديس:”إذا علّمت ولداً فقد علمت فرداً، وإذا علّمت بنتاً فقد علّمت أمة.” وبحسب المثل الأجنبي:” إذا قرأت الأمّ كتاباً فإن العائلة بأكملها تقرؤه.”

في ذلك إقرار لأثر الفتاة على محيطها، فإن كانت ستعلّم أمةً -بذكورها وإناثها- بتعليمها، وتُقرئ عائلةً -بذكورها وإناثها -بقراءتها، فإنّها ستُحط بشأن الأمّة إن جَهِلت لأنها لن تهتم بتعليم أبنائها -ذكوراً وإناثاً-، بذور تلك الأمّة، ولن تقرأ لهم ولن -بالتالي- تغذيهم التغذيةَ السليمة من تربية وتخلّق وتديّن. لنذكر أنها متفاعلة وتشاركيّة: تتفاعل مع ما تتعرّض له، وتشاركه غيرها.

جودة تفاعلها وتشاركها بجودةِ التجربة القِرائية المُدخلة -وليس بكمّها-، وبمقدار وعيها بدورها ستكون تلك الجودة، مع اعتبار تضافر التجارب الأخرى -أصولاً وروافد- وسياقات التفعيل.

يا ابنتي: اقرئي. اقرئي لأن القراءة نِعمة تُسلّيك وتؤنسك وتسمو بكِ وتغيّرك. اقرئي لأن القراءة ستأخذك من ضيق مدى عينك إلى رحابة عقول الآخرين وعلومهم وحيواتهم. اقرئي، لأن القراءة ستعرّفك على نفسك، بنفسك.  وأرجوكِ، حين تقرئين أحيي روحك وحرّكي حسّك وأيقظي عقلك، فإنّ وراءك مجتمعاً وأمّة.


متن:

اقرئي -يا ابنتي- في ومع ومن:

 

 

خيبة #ملتقى_التميز_المؤسسي


أُقيمت فعاليات التميّز المؤسسي لهذا العام على مدى أربعة أيام: يومين لورش العمل ويومين للملتقى، وقد حضرت يوميّ الملتقى بدعوة كريمة من مركز الملك سلمان للشباب، ولم أتمكن من حضوره العام الماضي لظروف دراسية.
ألقيت نظرة بطبيعة الحال على جدول الجَلَسات أو العروض التي سنقضي 14 ساعة تقريباً في الاستماع إليها والتفاعل معها، ولأن غالبية المتحدثين سعوديون رحتُ أبحث عن الضيوف غير العرب. أربعة ضيوف بمواضيع تبدو مختلفة، كعادة توقعاتنا عن الخبرات الخارجيّة. لم أحاول البحث عن السعوديين وإن عرفت بعضهم سابقاً لحضورهم في الشبكات الاجتماعية لأستعد للصدمات والدهشات التي سأتلقاها.
أذكر حضوري الأول لملتقى عام غير أكاديمي، كان تيدكس المناهج عام 2011، معظم المتحدثين شباب واعد وطموح لم يتخرج من الجامعة بعد حينذاك، ومن يراهم اليوم لا يستطيع إلا أن يفخر بهم فما أنجزوه جملةً حتى الآن  أكبر من المتوقع من شباب صورته النمطية غير مُبشرة.
خمس سنوات كفيلة بتغيير دول، فكيف بالإنسان؟ وكأني بهذا الملتقى يخبرني بما سيكون عليه من كان في تيدكس المناهج بعد 15 عامٍ أو أكثر.
خابت توقعاتي من الضيوف غير العرب.. مع احترامي لخبراتهم إلا أن المتحدثين الشباب وازَوْهم في استعراض التجارب والأنظمة والتطبيقات والمفاهيم المؤسساتية لتميّز المخرجات التي حدثت في منظماتهم، هل هو تفوّق التلميذ على معلمه؟ لا أدري، لكن لو اكتفينا بحديث الشباب لكان أكثر مما أطلب، ولو أنه لم يعجبني غياب الترجمة، إلا أن من لم يدركها لم يفته شيء (: ، حتى مهارات التحدّث، تفوّق شبابُنا وشيباننا فيها، وهو تفوّق لا يعني سوء الآخرين..
ظهور أثر اللهجات المحلية على لكنة المتحدثين ومشاركة بعضهم قصصهم العائلية وتواضع أحدهم حين قال عن نفسه: “أنا وأنتم عندنا مفهوم القرود الخمسة” بالرغم من تدرّب بعضهم ودراسته في الخارج، يُعطي ملمحاً آخر لشخصياتهم: التوجّه المحلّي للارتقاء.
شرح لي أخي مرّة إجراءات التوظيف في وزارة الخدمة المدنية حين كانت ديوان الخدمة المدنية أو الديوان الملكي والرحلات المكوكية للأوراق والأفراد والإجراءات، ليصعد على المسرح م. البسام ويخبرنا كيف تحوّلت إجراءات الوزارة واُختصرت عملياتها ونُظّمت بياناتها لتقدم خدماتها للمستفيد. ما الذي أدهشني بالموضوع؟ إدراك الشباب لحاجات الوزارة ومعرفتهم بمستوى تعقيداتها وعملهم على حل هذه العقد.
لا يهم من أين أتت الأداة أو من ابتكر النظام، بل الأهم هو الاستخدام الصحيح. التعليم أو التدريب الجيّد يخرّج متعلماً جيّداً، لكنه بلا شخصية ولا رؤية ولا دافعية لن يكون إلا عالةً عليك.
ما أرغب بالتعبير عنه أكثر مما دوّنته، وما أُريد مناقشته ليس هذا محلّه، وما أحدثه الشباب ليس حصيلة يوم وليلة ولا زيارة  مكثفة لمستشار، إنما عمل متواصل والتقاط ذكي للفرص واستثمار لما سبق وما يحصل لبناء ما سيأتي، بدأ منذ عشرة أعوام أو أزيد، وقد علّق روجر أحد المتحدثين قائلاً:”أزور السعودية منذ عشرة أعوام، ويبهرني في كل مرة مستوى التزام العاملين في المنظمات التي أعمل معها.” وها هم يقترب بعضهم من سن الأربعين وهو يعرف إلى أين تتجه أعوامه بعدها! د. صلاح الزامل، ود. فيصل التميمي ود. عدنان المنصور هم الشواهد على نتائج النجاح الشابّ.