خيبة #ملتقى_التميز_المؤسسي

أُقيمت فعاليات التميّز المؤسسي لهذا العام على مدى أربعة أيام: يومين لورش العمل ويومين للملتقى، وقد حضرت يوميّ الملتقى بدعوة كريمة من مركز الملك سلمان للشباب، ولم أتمكن من حضوره العام الماضي لظروف دراسية.
ألقيت نظرة بطبيعة الحال على جدول الجَلَسات أو العروض التي سنقضي 14 ساعة تقريباً في الاستماع إليها والتفاعل معها، ولأن غالبية المتحدثين سعوديون رحتُ أبحث عن الضيوف غير العرب. أربعة ضيوف بمواضيع تبدو مختلفة، كعادة توقعاتنا عن الخبرات الخارجيّة. لم أحاول البحث عن السعوديين وإن عرفت بعضهم سابقاً لحضورهم في الشبكات الاجتماعية لأستعد للصدمات والدهشات التي سأتلقاها.
أذكر حضوري الأول لملتقى عام غير أكاديمي، كان تيدكس المناهج عام 2011، معظم المتحدثين شباب واعد وطموح لم يتخرج من الجامعة بعد حينذاك، ومن يراهم اليوم لا يستطيع إلا أن يفخر بهم فما أنجزوه جملةً حتى الآن  أكبر من المتوقع من شباب صورته النمطية غير مُبشرة.
خمس سنوات كفيلة بتغيير دول، فكيف بالإنسان؟ وكأني بهذا الملتقى يخبرني بما سيكون عليه من كان في تيدكس المناهج بعد 15 عامٍ أو أكثر.
خابت توقعاتي من الضيوف غير العرب.. مع احترامي لخبراتهم إلا أن المتحدثين الشباب وازَوْهم في استعراض التجارب والأنظمة والتطبيقات والمفاهيم المؤسساتية لتميّز المخرجات التي حدثت في منظماتهم، هل هو تفوّق التلميذ على معلمه؟ لا أدري، لكن لو اكتفينا بحديث الشباب لكان أكثر مما أطلب، ولو أنه لم يعجبني غياب الترجمة، إلا أن من لم يدركها لم يفته شيء (: ، حتى مهارات التحدّث، تفوّق شبابُنا وشيباننا فيها، وهو تفوّق لا يعني سوء الآخرين..
ظهور أثر اللهجات المحلية على لكنة المتحدثين ومشاركة بعضهم قصصهم العائلية وتواضع أحدهم حين قال عن نفسه: “أنا وأنتم عندنا مفهوم القرود الخمسة” بالرغم من تدرّب بعضهم ودراسته في الخارج، يُعطي ملمحاً آخر لشخصياتهم: التوجّه المحلّي للارتقاء.
شرح لي أخي مرّة إجراءات التوظيف في وزارة الخدمة المدنية حين كانت ديوان الخدمة المدنية أو الديوان الملكي والرحلات المكوكية للأوراق والأفراد والإجراءات، ليصعد على المسرح م. البسام ويخبرنا كيف تحوّلت إجراءات الوزارة واُختصرت عملياتها ونُظّمت بياناتها لتقدم خدماتها للمستفيد. ما الذي أدهشني بالموضوع؟ إدراك الشباب لحاجات الوزارة ومعرفتهم بمستوى تعقيداتها وعملهم على حل هذه العقد.
لا يهم من أين أتت الأداة أو من ابتكر النظام، بل الأهم هو الاستخدام الصحيح. التعليم أو التدريب الجيّد يخرّج متعلماً جيّداً، لكنه بلا شخصية ولا رؤية ولا دافعية لن يكون إلا عالةً عليك.
ما أرغب بالتعبير عنه أكثر مما دوّنته، وما أُريد مناقشته ليس هذا محلّه، وما أحدثه الشباب ليس حصيلة يوم وليلة ولا زيارة  مكثفة لمستشار، إنما عمل متواصل والتقاط ذكي للفرص واستثمار لما سبق وما يحصل لبناء ما سيأتي، بدأ منذ عشرة أعوام أو أزيد، وقد علّق روجر أحد المتحدثين قائلاً:”أزور السعودية منذ عشرة أعوام، ويبهرني في كل مرة مستوى التزام العاملين في المنظمات التي أعمل معها.” وها هم يقترب بعضهم من سن الأربعين وهو يعرف إلى أين تتجه أعوامه بعدها! د. صلاح الزامل، ود. فيصل التميمي ود. عدنان المنصور هم الشواهد على نتائج النجاح الشابّ.

7 thoughts on “خيبة #ملتقى_التميز_المؤسسي

  1. لم افهم ماذا تقولين وما الذي تريدين خربشات سخيفة تعلمي الكتابة وتعالي .

    والله ولا كلمة مفهومة

  2. ما فهمت اي شيء!! صف حروف والله مش عارف هو مدح نقد سب شتم حلم

    بالله اكتبي شيء مفيييييييد والله قريت اكثر من مره ما فهمت شي

  3. النماذج الشبابية الواعدة فعًلا تسر وتبشر بمستقبل زاهر بمشيئة الله ،
    الإشادة بتميّز الشباب السعوديين سمعته من أكثر من طرف خارجي ..

    التدوينة واضحة ولا غبار عليها لكن من لا يرى إلا ما يقذفه البحر على الشاطيء لا يتعرف على كنوز المحيط !
    دمتِ عميقة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s