Twitter turns RED !(2) | #JeddahHelp

.

.

إتماماً للتدوينة السابقة [ Twitter turns RED !(1) | #news ]

المركز التطوّعي الافتراضي علّمنا أنّ ( المشاكل شيء أزلي ، والابتكار هو  طريقة تعاملك معها ) .. كان هناك عدّة معوّقات و مشاكل جرّاء سيول جدّة ، منها ( البحث عن المفقودين ، و التواصل مع من وُجِد منهم / الحاجة لسحب السيارات المحتجزة / إنقاذ العائلات المحتجزة / إيجاد من يحتاج المساعدة / معرفة الطرق المفتوحة ) .. حسناً كيف تُغلِّبَ عليها ولم تصل أوامر التحرّك للجهات المعنيّة  بعد  ؟!

 

في تويتر لمن يعرف عدّة خدمات : الهاش تاق # وسم / ريتويت – إعادة تغريد Retweet / ريبلاي – رد  Reply ..

 

و من الأعراف التويترية أنَّ لحالات الطقس ، و الطرق ، و الأوضاع عموماً في كل مدينة وسم  .. فـ قام الشبيبة باستغلال هذه الأوسمة للتبليغ عن مفقودين – خاصّة أن السيول داهمت إخوتنا  في أوقات الدوام – ، و الطرق المسدودة  و عرض المساعدات من سحب سيارة مرفقة بأرقامهم الخاصّة ، أو إخراج محتجزين .. وحتّى نشر الأماكن التي يمكن للناس الوصول إليها و البقاء بأمان حتّى انتهاء الأزمة ، ومن أوائل هذه الأماكن معرض الحارثي ، جزاء الله كل خير و رفع عنه كل خطيئة و يسّر له كل عسير .. ولا أنسى شهامة البعض حين فتحوا بيوتهم لإيواء المحتجزين حتى تستقر الأوضاع ..

 

و لأن الحاجة ماسّة لمتطوعين أكثر ، و حتّى لا تضيع نداءات المساعدة و الاستجابات لها بين الوسمين : #Jeddahtraffic #Jeddahrain ، أنشؤوا وسماً خاصاً بالمساعدة : #Jeddahhelp وكان هناك من يبتهل بالدعاء تضامناً معهم ..

 

و بعملية تزامنية مع عملية التغريد – التتويت كانت إعادة التغريد – ريتويت ، و لله الحمد .. كانت هذه فرصتنا الوحيدة آنذاك  نحن الساكنين خارج جدّة للمساعدة فقد كنّا متفرّغين بالمقارنة مع المنكوبين و المتطوعين المشغولين بالمساعدة البدنية هناك ..أما أيقونة الرد فكانت للرد على طالبي المساعدة و توجيههم لمقدّميها ، ثم تطوّرت الأمور – ومن خلال تويتر أيضاً – لتُكون الجهود أكثر تنظيماً على الواقع ، المهم أنّ القاعدة كانت افتراضية :”)

 

هل آتت أُكلها هذه الجهود “الافتراضية” ” الفردية ” ” غير الرسمية ”  ، و كثرة الريتيوت قبل أن تُنظّم و تحت قيادة ؟ .. لا جدال حول ذلك ، فقد كان بعض الشباب يبشّرنا بأنه للتو سحب السيارة الثالثة .. و أنّه مستعد للمزيد .. وقد فُقدِت أختان من جامعة الملك عبد العزيز ، و بفضل من الله ثم تويتر و الريتويت وجدناهما في مستشفى الجامعة ، و عن طريق تويتر أيضاً بلّغوا عائلتهما بسلامتهما .. و عن طريق تويتر أيضاً و بنشر رقم العائلة توصّلوا للفتاة الشاهدة على نجاتهما p: لتصل إلى الفتاتين .. و أخيراً ( قرّت عين أهلهم ) بسماع صوتيهما ..

 

صحيح كان هناك من استغل هذه الوسوم للتسلّق بالتأوّه ، و التباكي ، و نشر النُكات السامجة وقد سمعت أنّ بعضهم خرجت ليتحدّث بالنيابة عن أهل تويتر فلم يمثّلهم بما يليق بهم .. لكنها أثبتت إثباتاً حاولت بعض وسائل الإعلام التقليدية تجاهله أنَّه و بفضل من الله يستطيع الشباب تحمّل المسؤولية ، و قيادة الأزمات وأنّه المعني بما يحصل لإخوته و إن لم يكن رسمياً و إن لم  يحز شهادة عُليا أو يجلس خلف مكتب ، أو يلبس حذاء أبيض و شماغاً منشّى .. و أنَّ التغريد ليس إطراباً فقط ^_*

 

[تنويه ]

لا يعني كتابة هذه التدوينة أنّ تويتر تحوّل للون الأزرق .. بل ما زال مشتعلاً ..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s