Hayatech# |هالمرة بالمصري| تحديث#1


.

تحذير : تأثيرات الصورة أعلى الشعار من فعائل يدي p:

 

ما إن ابتهجنا بعودة برنامج حياة تِك حتّى عصفت الأحداث على واقعنا ممتدةً حتّى إلى الافتراضي منه ..

فاستبدلت قناة المجد مشكورة البرنامج بحلقات خاصّة عن جدّة أولاّ ومن ثم عن الأوضاع في مصر . و لكن بين طيّات كل محنة (منحة ) ، فـ قد أصبحت التقنية التي كانت طابع الثورة المصرية ( بالمناسبة ، هل تعتقدون فعلاً أن الفيس بوك و تويتر كانا وراء الثورة المصرية  ؟ أحد الضيوف في البرنامج لا يعتقد ذلك  ) حديث صالون حياة تِك لهذا الأسبوع  = ]

يوم الأربعاء .. العاشرة مساءً

أتعلمون ما ( أكشنُ ) الأمر ؟ أنَّ أ. علي العزازي كان بنفسه هناك بغرض تقديم اختباراته في الماجستير التي لم يُتمّها بطبيعة الحال ، ولكنّه أتم توثيق  بعض الأحداث التي سيُعرض بعضها في حلقة الغد ..

 

ضيوف الحلقة (كما ظهروا في المقطع المنشور ) :

– شابان مصريان .

– رجل مصري مؤثّر .

– مسؤول من وادي السيليكيون .

– مروان المريسي .

– القائل بأن ثورة مصر لم تكن بسبب فيس بوك و تويتر .

– متحدّث مصري .

الجدير بالذكر أنّي سأتعرّف  عليهم جميعاً ما عدا مروان المريسي من خلال الشاشة يوم غد p:

 

لمشاهدة مقتطفات  : حياة تِك | حلقة خاصّ’ عن ثورة مصر


1# تحديث من مروان المريسي :

سيشاركنا في الدردشة المهندس يوسف الحضيف وكذلك رؤوف شبايك

تصومع ما استطعت


.

.

.

خمس ساعات تقريباً تفصلنا عن بدء الفصل الدراسي الثاني فعليا .. – لا نشعر ببدء الدراسة حقاً إلا بوجود معارك الجداول و (استهبالات ) البوابة الإلكترونية p: – . جدول الفصل الماضي كان باثنتي عشرة ساعة ، وملامات أتتني من كل صوب ، تنقسم بمجملها حول فكرتين ( متى تتخرجين إن شاء الله ؟! ) و كأنّما عيّنتهم أمي وُلاةً أكاديميين عليّ ، و الثانية ( أوفّين مين قدّك  ! ) فأرد عليهم (وش حدّك تضغطين نفسك ! ) ..

تبدو فكرة تمديد الفترة الدراسية -بنهاية 2012 سأكون درست 11 فصلاً دراسياً – رغم فرصة تقليصها  إلى 9 فكرة غبيّة و حمقاء و لا تنم إلا عن تفكير كسول لا يفعل ذلك إلا رغبّةً بـ ( الاوف دايز ) ، هم يعبِّرون عن ذلك بعبارات استنكارهم وليس أنا p: .. الحقيقة أنّي أرغب حقاً بهذه الأيّام ( الأوف ) p: ..

لا تعني أيّام الفراغ أنّها فُرصة للاتكّاء ، بل تعني أنّك أدخلت في ذمتك عنوة معدّل 6 ساعات فارغة اخترتها بنفسك  لتملأها بِك ؛ لمدارِكك ، و مستقبلك ، لتصبح معارفك أركَز ، و إنتاجك أجوَد  ؛ إن أنتَ أحسنت إدارة الفراغ فذلك يعني أنّك تُحسن إدارة الزحام ، ومن أحسن إدارته  ، استمتع بكونه كائن بشري حي : )

ابتدأت الفصل الماضي بغربة و وحدة موحِشتين نوعاً ما كأنّما أتسّكَّع في شوارع لندن القارصة لوحدي وبيدي ، ولم أبرح في الحقيقة لا داري و لا جهازي p:  ، ولمّا شارَف على الانتهاء هَالَني ما وَجَدتُ من نفسي !

كانت فترة لـ ( التصومع مع النفس ) ، و ما كان ، وما سيكون .. وكيف سيكون لو كان .. ، ماقيمة تخصصي ؟ و علاقاتي ؟ وماذا أعرف وماذا أُتقن ؟ ماذا يعني العطاء و الأخذ ؟ ومتى ولماذا ؟ .. كانت فترة أشبَه بنفض الذات و الذاكرة و القاعدة الفكرية و الأخلاقية لإزاحة الزوائد  . و فُسحة للاستمتاع بالحياة أكثر ..

أكثر فكرة أثارت رَوعي واتخّذت لنفسها متكَّئاً في ليلي و نهاري هي ( احترافية التخصص ) .. قاب سنة و نصف من التخرّج بإذن الله ، لكن ماذا يعني أن أتخرّج إن لم أستوفِ معايير المترجم التي وصفتها أ. إيمان الخطيب ؟ وهل ستدور الدوائر عليّ فأعمل في غير تخصصي و بيئته  ؟ حشرتني الصومعة وجهاً لوجه مع المستقبل ، كما فعلتها معي الخطّة الدراسية في المستوى الخامس ؛ لا مفر ! اخترتِ الترجمة و إما أن تموتي دونها ، أو تُميتُك  ..

الفترة الفاصلة بين ختام الفصل الماضي و اليوم كانت فترة تصومع أخرى  لتوضيب كل ما استجد عن التصومع الأوّل  .. نعم مازال هناك بعض الأشياء لم تُوضع في رفوفها  بعد .. لكن وكأنّما أقف في غرفة مُظلمة ، تحسست جُدرانها حتّى وصلتُ لمفاتيح إنارتها ..

فـ نصيحتي .. تصومَع ما استطعت ، ففي التصومع تقرُّ الشرائِدُ =]

Twitter turns RED !(2) | #JeddahHelp


.

.

إتماماً للتدوينة السابقة [ Twitter turns RED !(1) | #news ]

المركز التطوّعي الافتراضي علّمنا أنّ ( المشاكل شيء أزلي ، والابتكار هو  طريقة تعاملك معها ) .. كان هناك عدّة معوّقات و مشاكل جرّاء سيول جدّة ، منها ( البحث عن المفقودين ، و التواصل مع من وُجِد منهم / الحاجة لسحب السيارات المحتجزة / إنقاذ العائلات المحتجزة / إيجاد من يحتاج المساعدة / معرفة الطرق المفتوحة ) .. حسناً كيف تُغلِّبَ عليها ولم تصل أوامر التحرّك للجهات المعنيّة  بعد  ؟!

 

في تويتر لمن يعرف عدّة خدمات : الهاش تاق # وسم / ريتويت – إعادة تغريد Retweet / ريبلاي – رد  Reply ..

 

و من الأعراف التويترية أنَّ لحالات الطقس ، و الطرق ، و الأوضاع عموماً في كل مدينة وسم  .. فـ قام الشبيبة باستغلال هذه الأوسمة للتبليغ عن مفقودين – خاصّة أن السيول داهمت إخوتنا  في أوقات الدوام – ، و الطرق المسدودة  و عرض المساعدات من سحب سيارة مرفقة بأرقامهم الخاصّة ، أو إخراج محتجزين .. وحتّى نشر الأماكن التي يمكن للناس الوصول إليها و البقاء بأمان حتّى انتهاء الأزمة ، ومن أوائل هذه الأماكن معرض الحارثي ، جزاء الله كل خير و رفع عنه كل خطيئة و يسّر له كل عسير .. ولا أنسى شهامة البعض حين فتحوا بيوتهم لإيواء المحتجزين حتى تستقر الأوضاع ..

 

و لأن الحاجة ماسّة لمتطوعين أكثر ، و حتّى لا تضيع نداءات المساعدة و الاستجابات لها بين الوسمين : #Jeddahtraffic #Jeddahrain ، أنشؤوا وسماً خاصاً بالمساعدة : #Jeddahhelp وكان هناك من يبتهل بالدعاء تضامناً معهم ..

 

و بعملية تزامنية مع عملية التغريد – التتويت كانت إعادة التغريد – ريتويت ، و لله الحمد .. كانت هذه فرصتنا الوحيدة آنذاك  نحن الساكنين خارج جدّة للمساعدة فقد كنّا متفرّغين بالمقارنة مع المنكوبين و المتطوعين المشغولين بالمساعدة البدنية هناك ..أما أيقونة الرد فكانت للرد على طالبي المساعدة و توجيههم لمقدّميها ، ثم تطوّرت الأمور – ومن خلال تويتر أيضاً – لتُكون الجهود أكثر تنظيماً على الواقع ، المهم أنّ القاعدة كانت افتراضية :”)

 

هل آتت أُكلها هذه الجهود “الافتراضية” ” الفردية ” ” غير الرسمية ”  ، و كثرة الريتيوت قبل أن تُنظّم و تحت قيادة ؟ .. لا جدال حول ذلك ، فقد كان بعض الشباب يبشّرنا بأنه للتو سحب السيارة الثالثة .. و أنّه مستعد للمزيد .. وقد فُقدِت أختان من جامعة الملك عبد العزيز ، و بفضل من الله ثم تويتر و الريتويت وجدناهما في مستشفى الجامعة ، و عن طريق تويتر أيضاً بلّغوا عائلتهما بسلامتهما .. و عن طريق تويتر أيضاً و بنشر رقم العائلة توصّلوا للفتاة الشاهدة على نجاتهما p: لتصل إلى الفتاتين .. و أخيراً ( قرّت عين أهلهم ) بسماع صوتيهما ..

 

صحيح كان هناك من استغل هذه الوسوم للتسلّق بالتأوّه ، و التباكي ، و نشر النُكات السامجة وقد سمعت أنّ بعضهم خرجت ليتحدّث بالنيابة عن أهل تويتر فلم يمثّلهم بما يليق بهم .. لكنها أثبتت إثباتاً حاولت بعض وسائل الإعلام التقليدية تجاهله أنَّه و بفضل من الله يستطيع الشباب تحمّل المسؤولية ، و قيادة الأزمات وأنّه المعني بما يحصل لإخوته و إن لم يكن رسمياً و إن لم  يحز شهادة عُليا أو يجلس خلف مكتب ، أو يلبس حذاء أبيض و شماغاً منشّى .. و أنَّ التغريد ليس إطراباً فقط ^_*

 

[تنويه ]

لا يعني كتابة هذه التدوينة أنّ تويتر تحوّل للون الأزرق .. بل ما زال مشتعلاً ..


Twitter turns RED !(1) | #news


.

.

تويتر ينافس رويتر

العبارة أعلاه  للأستاذ فائق منيف في تويتر ، يشير به إلى أنَّ تويتر في سرعة نقل الأخبار و انتشارها و ثقة المصادر ينافس وكالة رويترز الأخبارية . إضافتي ( و أمي أيضاً ) ههه .

……..تقضي العادة في بيتنا و بترتيب لا انتخاب فيه p:  أن والدتي هي مصدر الأخبار الأول بلا منازع مرفقة  بتحليلات و مصادر بحكم متابعتها المواقع الإخبارية .. لكن و بثورة خفيّة  لم تأخذها في الحسبان تحوّلت صلاحيات النقل لي بمباركة و دعم تويتر ! ..

……..كانت تقول لي : ثورة في تونس ! فأقول : أدري .. و اسمها ثورة الياسمين بعد ! .. تقول لي : حصل في مصر كيت و كيت .. فأقول : أدري .. و صار بعد كيت و كيت ! تقول لي : هذه صورة من سيول جدّة ! فأقول : شفتها : (  . حتّى أنها تنازلت عن امتياز ناقل الأخبار الأول لي p: بعد أن حاولت منازعتي الأمر و الاشتراك بتويتر p: ..

…….. تويتر .. و كل موقع اجتماعي  ، له قيمتان ؛ قيمة ثابتة و متغيّرة بنظري .. قيمته الثابتة في كونه وسيلة وصول ، مهما كان المنشود .. و القيمة المتغيّرة قيمة تُحددها أنت مستخدم هذه الشبكة تتمثل في قيمة هذا المنشود  .  كان تويتر بالنسبة لي وسيلة للاتّصال بالآخرين  ، و الخبرات ، و الاطّلاع على أوساط مهنية أخرى ، عن كثب  و بعفوية .. لكن خلال شهر زِيدَت قيَم أخرى خُيّل لي أنها أحالت لون تويتر النقي الباعث للطمأنينة إلى الأحمر القاني ؛ و السبب الأحداث التي عصفت بالواقع العربي .. فكانت ثورة تونس – ثورة الياسمين ، و سيول جدّة التي تزامنت مع ثورة مصر ..

…….. تحوّل تويتر ليكون غرفة طوارئ يغرّد ( يتوّت ) فيها المغرّدون ( المتوترون ) تزامنياً بين معامل إخبارية لنقل الأخبار ، و الخطابات ، و التحليلات  ، و التغطيات سواء بالصور أو الفيديو ، و التقارير .. و كل ذلك يوثّق بـ وسم (# ) أو هاش تاق HashTag  ..و بين المركز التطوّعي الافتراضي  للمساعدة في سيول جدّة .. وإيجاز هذا المركز في التدوينة التالية ..

[خَتْمَة ذات علاقة ]

و للعنوان معنىً آخر ؛  وهو أن منافسة تويتر لرويترز تكمن أيضاً في  القيمة المضافة لللجهود فيه ، وهي أنّها مجّانية ..لا تكلّف المغرّد إلا قيمة الإنترنت .. و مدفوعها حوافز معنوية لا تقدّم مهما تعاظمت المادّة  = ]