احنا = أنا لكن أنا ≠ احنا [2]

.

.

لحّق معنا من  [ هنا ] ^_^

/

التجربة “القروبية” الثانيّة كانت في المستوى الخامس ، أستطيع تسميتها بـ ” الأكشن ” b: .. و كانت في مادتين ؛ إنجليزية و عربيّة . كان نشاط المادة الإنجليزية  لزيادة درجات ( Bonus ) ، و نشاط المادةّ العربية بـ عشر درجات ” حقيقيّة ” b: .. و خلال التعاون توصّلت لبعض الحقائق ،  منها أنّ أفراد الفريق يعملون باجتهاد و اهتمام إذا كان الموكل إليهم ليس بـ متطّلب ، و يتهاونون إذا كان النشاط مُلزَماً .. و السبب غالياً أنَّ الفرد إذا عَمِل طَوعاً فإنّه يقدّم أفضل ما لديه لأنَّ ذلك يعكسه شخصياً ، أمَّا إذا عَمِل كَرهاً فإنَّه و إن قّصَّر فإنَّ باقي أعضاء الفريق سيغطّون الخلل و تصل هذه التغطية إلى الكذب لنيل ” المقسوم ” من الدرجات b: ..

سأمرّ مروراً سريعاً على التجربة الإنجليزية ..

كان النشاط مقسّماً لـ ثلاث خطوات تتم التالية بتمام ما قبلها ، الأولى بحث ، الثانية عرض البحث على بوربوينت و إعداد ملزمة صغيرة ، الثالثة عرض البحث على القاعة . و كان وقت الإعداد في إجازة الحج . مُررت الخطّة و مدة تجهيز كل خطوة  و اختيرت المهام . سُلِّمت كل مهمة رغم بعض النقص لا بأس فجهودنا البحثية ( على قدّنا ) ليس لدينا مناهج و بعضنا ليس على استعداد لتعلّمها b: .. و بقيت مهمّة واحدة لم تُسلّم . أرسلت بريد لـ صاحبة المهمة ، اتَّصلت عليها ، و أرسلت الرسائل ، و كان جوالها مغلقاً . ظللنا على هذه  الحل مدّة سبعة أيّام ، توقّعت أنّ الفتاة ماتت 😐 .. أنجزتها حتّى لا يتعطّل الفريق أكثر .. و في ليلة انتهاء الإجازة أرسلت لي رسالة اعتذار و أنّها سافرت و لم تسمح لها والدتها بحمل اللاب توب لتقوم بما عليها ، أخبرتُها أن لا بأس و لكن لو أخبرتنا لاطمأننا و ما تأخّرنا و رسالة إعلام تكفينا ، وهي معذورة ، و سنجد مهمّة أخرى لها = ) ، و بالفعل أوجدنا لها مهمّة و لأقل ( حفظاً لماء الوجه ) و هي تصوير ملزمة النشاط  .لا أخفيكم أنّي ( شرهت عليها في داخلي ) فالبلد الذي سافرت إليه لا يخلو من الإنترنت ، بالإضافة إلى أنّه من غير المعقول أن تُسافِر العائلة دون استخراج رقم محمول على الأقل للتواصل . و من بعدها أصبحت تتحرج من السلام عليّ أو التحدث .

[ جال الدروس ]

– إذا اُبتليت بالقيادة فتأكّد من إعطاء أفراد فريقك معلومات اتصالك ( البريد ، و الجوّال ) و أخذها منهم .

– إن تعرّضت لـ ظرف يُعيقك ، فأخبر القائد فوراً ، حتّى و إن توقّعت زوال هذا الظرف ، فأنت لا تملك القدر .

– الخطأ و التقصير وارِدان ،منك أو عليك ، فإن لم يفتح لك التعاون مع فريق آفاقاً جديدة و يمهّد لأواصر متينة ، لا يجعلنّك تخسر العلائق معهم = ) .

– إذا اُبتُليت بـ فرد مقصّر ضمن فريق ، فـ كن سريعاً في اتخاذ الإجراء البديل ، و ( امسك نفسك ) حتّى تتبين سبب تقصيره  .

/

تجربة المادّة العربية  ، و أستطيع عنونتها بالتجربة ( المريعة ) . كانت خطوتين ؛ بحث يتضمن أسئلة ،  و عرض . و كما أسلفت ليس لدينا أُسس بحثية فكان بعض الذي وصلني ( أي كلام ) و إحداهن أرسلت عن نفسها و عن صديقاتها خوش فزعة b: ، كنتُ قد تبسّطت مع أفراد الفريق حتّى قبل تكوينه ، فعندما وافقت على عَرض جُزئية إحدى الزميلات لعلمي بظرفها الخاص ، اضطررت للموافقة على عرض الجزئيات الباقية حتّى لا تُعتَبر مُحاباة ، و قد تحوّل الأمر لاستغلال b: ..

خلال الشرح طلبت الدكتورة أن أسأل القاعة بضعة أسئلة ، ثم طلبت سؤال تلك الفتاة و زميلاتها بسبب الضجيج الذي أحدثنه . أحنت إحداهن رأسها و من بين الرؤوس أمامها أطلّت علي تنظر لي بنظرة ( يا ويلك لو تقومينّي  ) مع ضغط الأسنان على الشفة في إشارة تهديديّة ! هنا أنا ( ارتعت ! ) لأوّل مرّة أواجه هذا الموقف : ( ظهر الانبهار المستغرِب على صفحة وجهي ، و تولّت الدكتورة سؤالهن .. عندما انتيهنا و بسبب الضجيج الذي أحدثه بعض أفراد المجموعة سألت الدكتورة : هل أنتِ راضية يا آراك عن ما سلّمنه إيّاك ؟ – حيث بدا أنّهن غير مهتّمات ، مم يعكس عدم جدّهن في الإعداد – أجبت : نوعاً ما ، و كنتُ أقصد مُنجَز فتاتين غير صاحبات الفزعة b: .. أحاطت تلك الفتيات بي ؛ إحنا يا آراك إحنا ؟! مو أنتِ قلتِ ما عندي مانع أشرح ! إحنا ما عندنا مانع بس أنتِ قلتِ أنا بأشرح ! و أنتِ اللي قلتِ هذي المواقع و خوذوا منها ( في رسالة توزيع المهام أرفقت رابطين للاستعانة ) ! ابتسمت فلسن هن المقصودات و لكن ( كاد المريب أن يقول خذوني ) b: و لم أعزم على إخبار الدكتورة بفعلهن و قالت إحداهن : إحنا ما نكذب ! الكذب حرام ! في إشارة إلى أنّي أكذب أو قد سأكذب  b: .. أوصتني الدكتورة بـ بتجنّب الاحتكاك بهن . أتعلمون و رغم القطيعة التي أُحدِثَت أننا جميعاً أخذنا الدرجة b: ؟

[ جال الدروس ]

– إذا اُبتُليت بالقيادة على مجموعة أفرادها جُدد ، فاحرص على الرسمية و الحزم  في الأداء  ليلتزم الأفراد .

– إذا كان لابد من التواصل مع أفراد مجموعة لا تعرفهم مسبقاً .. فليكن عبر البريد مع الاحتفاظ بالرسائل ، أو احرص على تسجيل كل ما يرد خلال الاجتماعات الحيّة .

– إذا مررت بـ موقف ( مريع ) كالذي أعلاه ، احتفظ برباطة جأشك ، و لا تُظهر للآخر تأثُّرَك .

– العلاقات بين أفراد المجموعة لا تقوم على الصراع ( فقد لحظِت أن البعض يُبّت العداء و التظلّم  b: ) ، فإن لم تتطور للأجمل  ، انتبه من تطوّرها للأسوأ .

– كُن واضحاً في القبول و الرفض ، و لا تكن جِدَّة المعرفة سبباً مُحرجاً لك في ذلك .

– انتبه من ( الفزعات ) إبراءً لذمّتك .

كانت هذه التجربة ( صِداميّة ) و لم أعتد على ذلك ، و قد تقابلت و تلك الفتيات وجهاً لوجه أكثر من مرّة ، و كان التجاهل ، رغم التقاء الأعيان و ابتسامي ،  حاضراً ، و لم أعتد ذلك أيضاً b: .. هل أنا أشكو حالي و أبرّئ نفسي ؟  لا و لكن لأقول :

هذه التجربة ( قوّت قلبي ) ، فما دُمنا على حَق ، و نعلم خطأ الأخر ، ما الذي يمنعنا من الثقة بأنفسنا ، و لا يُسامِح إلا واثق ؟ و لِمَ ننزل لـ مستوى الآخر الأخلاقي بدلاً من أن نجعله يصعد لمستوانا ؟ و إن كان الباطل قوي .. فالحق منصور = )

< حسّيت إني بخطبة سياسية b: ..

التدوينة التالية بإذن الله عمّا ( ظاهِره معرفة ، و باطنه هشاش )

3 thoughts on “احنا = أنا لكن أنا ≠ احنا [2]

  1. ياه كم هو مزعج عمل المجموعات ذات الاعضاء الجدد خصوصا إذا لم يكن اختيار المجموعة بيدك

    ستلاقين العجب العجاب من عمل المجموعات

    هل تودين ان اعيرك مجموعتنا الجميلة ض1

    بالتوفيق

  2. نجول غ1
    المجموعات الأكاديمية بالتأكيد تقصدين : (
    أمّا غير الجامعية .. فـ هي كما قلتِ جميلة .. فـ استمتعي أنتِ بها < إيثار غ1

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s