جائزة هديل للإعلام الجديد |تحديث#1


أُغلق باب الترشيح لـ جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد .. و بدأ أمس التصويت لها هنا غالب المدوّنات المُشارِكة كما نُسميها ( بطلة )  ما شاء الله ، بالتأكيد الفائزون بالجائزة مُحدودون ، لكن الكل رِبَح التعرّف عليه و على نشاطِه التدويني = ) ..

لحظِت شيء جميل في قائمة التصويت ، وهو أن لا رابِط يؤدي بـ المصوّت لـ المدوّنة المرشّحة ! و أظنّ هذا من الذكاء الإعلاني p: ، فـ عندما تريد التعرف على مدوّنة من القائمة

تبحث عنّها في محرّك بحث بالتأكيد لن تُصوّت عشوائياً .. و هذا يُساعد في انتشار المدوّنة حيث قد تُقدم كـ خيار لباحث آخر عن معلومة أو أي شيء يتعلّق بما تهتم به المدوّنة 😀

الإعلامي الأديب د. محمد الحضيف هو والد هديل – رحمها الله – التي تسمّت به هذه الجائزة ، و هنا في برنامج حياة تِك و في حلقة سابقة ( وقت إنطلاق جائزة هديل العالمية النسخة الأولى ) تحدّث محمد الصالح عنها  :

رحمها الله و غفر لها .. أُريد أن يبقى لي أثر طيّب كـ إيّاها : “(

التحديث : أضافت لجنة الجائزة روابط المدوّنات للوصول السريع لها = )

احنا = أنا لكن أنا ≠ احنا [2]


.

.

لحّق معنا من  [ هنا ] ^_^

/

التجربة “القروبية” الثانيّة كانت في المستوى الخامس ، أستطيع تسميتها بـ ” الأكشن ” b: .. و كانت في مادتين ؛ إنجليزية و عربيّة . كان نشاط المادة الإنجليزية  لزيادة درجات ( Bonus ) ، و نشاط المادةّ العربية بـ عشر درجات ” حقيقيّة ” b: .. و خلال التعاون توصّلت لبعض الحقائق ،  منها أنّ أفراد الفريق يعملون باجتهاد و اهتمام إذا كان الموكل إليهم ليس بـ متطّلب ، و يتهاونون إذا كان النشاط مُلزَماً .. و السبب غالياً أنَّ الفرد إذا عَمِل طَوعاً فإنّه يقدّم أفضل ما لديه لأنَّ ذلك يعكسه شخصياً ، أمَّا إذا عَمِل كَرهاً فإنَّه و إن قّصَّر فإنَّ باقي أعضاء الفريق سيغطّون الخلل و تصل هذه التغطية إلى الكذب لنيل ” المقسوم ” من الدرجات b: ..

سأمرّ مروراً سريعاً على التجربة الإنجليزية ..

كان النشاط مقسّماً لـ ثلاث خطوات تتم التالية بتمام ما قبلها ، الأولى بحث ، الثانية عرض البحث على بوربوينت و إعداد ملزمة صغيرة ، الثالثة عرض البحث على القاعة . و كان وقت الإعداد في إجازة الحج . مُررت الخطّة و مدة تجهيز كل خطوة  و اختيرت المهام . سُلِّمت كل مهمة رغم بعض النقص لا بأس فجهودنا البحثية ( على قدّنا ) ليس لدينا مناهج و بعضنا ليس على استعداد لتعلّمها b: .. و بقيت مهمّة واحدة لم تُسلّم . أرسلت بريد لـ صاحبة المهمة ، اتَّصلت عليها ، و أرسلت الرسائل ، و كان جوالها مغلقاً . ظللنا على هذه  الحل مدّة سبعة أيّام ، توقّعت أنّ الفتاة ماتت 😐 .. أنجزتها حتّى لا يتعطّل الفريق أكثر .. و في ليلة انتهاء الإجازة أرسلت لي رسالة اعتذار و أنّها سافرت و لم تسمح لها والدتها بحمل اللاب توب لتقوم بما عليها ، أخبرتُها أن لا بأس و لكن لو أخبرتنا لاطمأننا و ما تأخّرنا و رسالة إعلام تكفينا ، وهي معذورة ، و سنجد مهمّة أخرى لها = ) ، و بالفعل أوجدنا لها مهمّة و لأقل ( حفظاً لماء الوجه ) و هي تصوير ملزمة النشاط  .لا أخفيكم أنّي ( شرهت عليها في داخلي ) فالبلد الذي سافرت إليه لا يخلو من الإنترنت ، بالإضافة إلى أنّه من غير المعقول أن تُسافِر العائلة دون استخراج رقم محمول على الأقل للتواصل . و من بعدها أصبحت تتحرج من السلام عليّ أو التحدث .

[ جال الدروس ]

– إذا اُبتليت بالقيادة فتأكّد من إعطاء أفراد فريقك معلومات اتصالك ( البريد ، و الجوّال ) و أخذها منهم .

– إن تعرّضت لـ ظرف يُعيقك ، فأخبر القائد فوراً ، حتّى و إن توقّعت زوال هذا الظرف ، فأنت لا تملك القدر .

– الخطأ و التقصير وارِدان ،منك أو عليك ، فإن لم يفتح لك التعاون مع فريق آفاقاً جديدة و يمهّد لأواصر متينة ، لا يجعلنّك تخسر العلائق معهم = ) .

– إذا اُبتُليت بـ فرد مقصّر ضمن فريق ، فـ كن سريعاً في اتخاذ الإجراء البديل ، و ( امسك نفسك ) حتّى تتبين سبب تقصيره  .

/

تجربة المادّة العربية  ، و أستطيع عنونتها بالتجربة ( المريعة ) . كانت خطوتين ؛ بحث يتضمن أسئلة ،  و عرض . و كما أسلفت ليس لدينا أُسس بحثية فكان بعض الذي وصلني ( أي كلام ) و إحداهن أرسلت عن نفسها و عن صديقاتها خوش فزعة b: ، كنتُ قد تبسّطت مع أفراد الفريق حتّى قبل تكوينه ، فعندما وافقت على عَرض جُزئية إحدى الزميلات لعلمي بظرفها الخاص ، اضطررت للموافقة على عرض الجزئيات الباقية حتّى لا تُعتَبر مُحاباة ، و قد تحوّل الأمر لاستغلال b: ..

خلال الشرح طلبت الدكتورة أن أسأل القاعة بضعة أسئلة ، ثم طلبت سؤال تلك الفتاة و زميلاتها بسبب الضجيج الذي أحدثنه . أحنت إحداهن رأسها و من بين الرؤوس أمامها أطلّت علي تنظر لي بنظرة ( يا ويلك لو تقومينّي  ) مع ضغط الأسنان على الشفة في إشارة تهديديّة ! هنا أنا ( ارتعت ! ) لأوّل مرّة أواجه هذا الموقف : ( ظهر الانبهار المستغرِب على صفحة وجهي ، و تولّت الدكتورة سؤالهن .. عندما انتيهنا و بسبب الضجيج الذي أحدثه بعض أفراد المجموعة سألت الدكتورة : هل أنتِ راضية يا آراك عن ما سلّمنه إيّاك ؟ – حيث بدا أنّهن غير مهتّمات ، مم يعكس عدم جدّهن في الإعداد – أجبت : نوعاً ما ، و كنتُ أقصد مُنجَز فتاتين غير صاحبات الفزعة b: .. أحاطت تلك الفتيات بي ؛ إحنا يا آراك إحنا ؟! مو أنتِ قلتِ ما عندي مانع أشرح ! إحنا ما عندنا مانع بس أنتِ قلتِ أنا بأشرح ! و أنتِ اللي قلتِ هذي المواقع و خوذوا منها ( في رسالة توزيع المهام أرفقت رابطين للاستعانة ) ! ابتسمت فلسن هن المقصودات و لكن ( كاد المريب أن يقول خذوني ) b: و لم أعزم على إخبار الدكتورة بفعلهن و قالت إحداهن : إحنا ما نكذب ! الكذب حرام ! في إشارة إلى أنّي أكذب أو قد سأكذب  b: .. أوصتني الدكتورة بـ بتجنّب الاحتكاك بهن . أتعلمون و رغم القطيعة التي أُحدِثَت أننا جميعاً أخذنا الدرجة b: ؟

[ جال الدروس ]

– إذا اُبتُليت بالقيادة على مجموعة أفرادها جُدد ، فاحرص على الرسمية و الحزم  في الأداء  ليلتزم الأفراد .

– إذا كان لابد من التواصل مع أفراد مجموعة لا تعرفهم مسبقاً .. فليكن عبر البريد مع الاحتفاظ بالرسائل ، أو احرص على تسجيل كل ما يرد خلال الاجتماعات الحيّة .

– إذا مررت بـ موقف ( مريع ) كالذي أعلاه ، احتفظ برباطة جأشك ، و لا تُظهر للآخر تأثُّرَك .

– العلاقات بين أفراد المجموعة لا تقوم على الصراع ( فقد لحظِت أن البعض يُبّت العداء و التظلّم  b: ) ، فإن لم تتطور للأجمل  ، انتبه من تطوّرها للأسوأ .

– كُن واضحاً في القبول و الرفض ، و لا تكن جِدَّة المعرفة سبباً مُحرجاً لك في ذلك .

– انتبه من ( الفزعات ) إبراءً لذمّتك .

كانت هذه التجربة ( صِداميّة ) و لم أعتد على ذلك ، و قد تقابلت و تلك الفتيات وجهاً لوجه أكثر من مرّة ، و كان التجاهل ، رغم التقاء الأعيان و ابتسامي ،  حاضراً ، و لم أعتد ذلك أيضاً b: .. هل أنا أشكو حالي و أبرّئ نفسي ؟  لا و لكن لأقول :

هذه التجربة ( قوّت قلبي ) ، فما دُمنا على حَق ، و نعلم خطأ الأخر ، ما الذي يمنعنا من الثقة بأنفسنا ، و لا يُسامِح إلا واثق ؟ و لِمَ ننزل لـ مستوى الآخر الأخلاقي بدلاً من أن نجعله يصعد لمستوانا ؟ و إن كان الباطل قوي .. فالحق منصور = )

< حسّيت إني بخطبة سياسية b: ..

التدوينة التالية بإذن الله عمّا ( ظاهِره معرفة ، و باطنه هشاش )

ويكي العربي | النجدة يا عربي


.

.

.

لن أحكي عن قصّة وقوعي ( بالغلط ) على هذه المبادرة ، و لا عن اختفاء الإعلان عنها في البريد المرسل من الجامعة

المبادرة قيّمة جداً  ونتائجها ثمينة جداً للبحث العربي  .. لن أقول لنكافئ الإعلان الخامِد بـ التجاهل ، فنحن بذلك نُعاقِب شعوبنا العربية على ما لم تقترفه – كالعادة b : ..

لكن أقول :

بدأت النهضات  العلميّة و الأدبيّة بـ ترجمة علوم الأمم الغالبة في أحد الأزمة ؛ ( الأوروبيّون عن المسلمين ، المسلمون عن المستعمرين ) .. فإنّ كنتَ تعتقد أنَّ عليك استعادة مجد أجدادِك المسلمين ، أو تظن أنَّك من أمَّة مغلوبة ، أو حتّى نفسك بـ لاب توب جديد ع الصيف القادم ( سم ) هذه الفرصة موقوفة لـك ..

لن أشرح أي شيء .. فـ الموقع وافٍ و ( ما أحب أخرّب على أحد شغله ) b  : و سأكتفي بـ : بدأت المنافسة في 28 / 12 / 1431 ، و ستنتهي في 6 / 7 / 1432

إنطلاق منافسة ويكي العربي | مبادرة إثراء المحتوى العربي

منافسة ويكي العربي | ويكي عربي

احنا = أنا لكن أنا ≠ احنا [1]


.

.

اطّلع ع المقدمة حتّى ما يفوتك شيء ^_*  ..

/

[ جال التجربة ]

أوّل عمَل جماعي أكاديمي  أُجبِرت عليه كان في المستوى الرابع ، في مادة الحديث Speaking .. كانت بالنسبة لي تجربة سيّئة ، و فكرتها :

كل مجموعة مقسّمة سابقاً تناقش موضوعاً متفق عليه لمدة 15 – 20 ، ثم يكون نقاش علني بين المجموعات ، ثم تُجمع الكلمات الجديدة لتضاف لقائمة مفردات الاختبار . و بطبيعة الحال يكون هناك ما نسميه Leader = قائد للمجموعة ينظّم النقاش داخلها و يسلّم قوائم المفردات ، و الأفكار التي نُوقِشت أو ستناقش ..

كانت سلبيّات المجموعة :

– لم تتفق المجموعة على من يقودها .

– لم يكن هناك من يجرؤ على الحديث .

– كان هُناك من يحاول إثبات نفسه عن طريق تجاهل الآخرين .

فبادرت لأن أكون ذاك القائد ، و كُنت أواظِب على :

– جرّ من لا يريد الحديث إلى الحديث .

– اتخاذ موقف مُضاد لـ يستمر النقاش ( أغلب الموضوعات كانت مسلّمات فطرية لا أعرف لِمَ اُختيرت و نوقشت b : )

لم تُعجِب البعض مُقاطعتي لـ إتاحة الفرصة للأخريات ، إضافة إلى اعتبارهم الأحق بـ أخذ زِمام النقاش ، لأنّه و ( أنا ليدر )  لُغتي آنذاك بكسور التي لا تُجبَر b: فـ فاقد الشيء لا يُعطيه !

فـ انتقلّت القيادة منّي بدون طيب خاطر بالطبع b: لـ إحدى البعض ، فأصبح الوضع فريق مُناقِش ، و فريق مُستمع ، و يخرج الفريق المناقش مزهواً ، و المستمع مستاءً . و لا يفوتني ذكر بعض الحزايات النسائية خارج القاعة من مرور دون سلام ، أو ( انتفاخ و تكتّف ) أثناء النقاش b:

حللتُ الأسباب مع المؤثرات  لاحقاً فـ خرجتُ بـ :

– لا يثق الأفراد بـ قائدهم إذا لم يُجِد ما يطلبه منهم ( اللغة في حالتي ، الإملاء مثلاً أو الالتزام بمواعيد التسليم  في حالات أخرى )

– منع بعض المتيّمزين أقوياء الشخصية بعض الامتيازات يؤدي لانشقاقهم عن المجموعة و بالتالي إرباكها .

– المُبالغة في إشراك أفراد المجموعة بالمهام ، أو لأقل لا تحديد لـ مهمة الفرد بما يتناسب مع هدف المجموعة ، حتّى تحولت هذه النقطة من ( شراكة ) لـ تُفهَم أنّها استغلال منصب و تسلّط b:

[ جال الدروس ]

– الثقة في القائد أهم دافع للفريق أن يتكاتف ، و ينتج لأنّه يثق بأنّه هناك كفؤ يقوده لما فيه خيرهم .

– انتبه أن تكون قيادتك لـ فريق سداً للفراغ .

– إذا اُبتُلِتَ بقيادة مجموعة صغيرة فـ اعلم أنَّ ما يتعلّق بالتواصل مع الأستاذ أو الدكتور / إعداد التقرير / متابعة سير أعمالها / هي مهامّك .

– تمكّن من المهارات التي تطلب من الفريق السعي في اتقانها .

– عندما تشعر بـ انقلاب على قيادتك b: فـ حاسب نفسك ؛ إن استحققت الإزاحة ، فتنازل بهدوء .. و إن لم تستحقها ، فـ قاوم بهدوء .

التجربة الثانية كانت في الفصل التالي ، تلافينا ما حصل في الأولى ، لكنّ استجد ما هو أصعب و لأفشي أهم آثارها ( قوّة القلب ) ..

احنا = أنا لكن أنا ≠ احنا


.

.

قدّمنا بالأمس عرض لـ مادة العال 2 الجزء النظري ، و كان عن تقنيات المكفوفين ، و قد استغرب الحضور ( وش جاب الكمبيوتر لـ المكفوفين O_o ) و انتهينا بإعجابهم و الحصول على درجات (البونص) و فشلنا في الحصول على زيادة b: ..لعلي أرفعه خلال الأيام القادِمة ..

ليست لـ ( التلحطم و الفشخرة ) هذه التدوينة و لكن لما حصل مع المجموعة الثانية ، و يحدث كثيراً مع الفرق الأكاديمية و هي تكرار ( أنا )

من أسس الفريق – أياً كانت توجهاته أو أعماله – التحلي .. أو لأقل الامتلاء بروح الفريق .. و يتمثل ذلك بـ استخدام ضمير ( احنا / نحن ) . و هو يعني أنّي أنا و كل عضو في القريق اشتركنا في التخطيط .. و الإعداد ، و التحضير و البحث و المشاكل و الإنجاز و النجاح و الفشل ..

استخدام هذا الضمير يُعزز الحميمية ، و التشارك في كل شيء ، و الكفاح لـ تحقيق هدف المجموعة بين أفرادها، و هذه المشاركة الجمعية تندر بين أفراد مجتمعنا – من غير العائلة – لذلك يركّز عليها أغلب أساتذة الجامعات حيث يضعون درجة خاصّة لـ ( روح الفريق الواحِد ) فيكون التعاون إجباري .. ليتحوّل في السنين القادمة إلى تعاون طَوعي ..

إنَّ لفظ ( مجموعة ) لا يعني أنَّ هناك سيد و عبد  b: بل أنَّ هناك قائد و عضو .. مهمة القائد باختصار المشاور / التخطيط / التحفيز / الوصول لنقطة النهاية بالفريق

و العضو شريك في هذا كلّه .. أما ترى قائدُ جسدِك الدِماغ و باقي الأعضاء تتبعه دون اعتراض ، و إن كان هُناك عائق فهي تمنعه ؟

عندما تقول ( أنا ) ضمن عرض مجموعي ، فـ أنت تُضمن أنك وحدك ، و باستقلالية قمتَ بهذا العمل، وما اجتماعك بباقي الأفراد إلا لتحديد الموضوع ، و عرض الموضوع و يشي ذلك بالإنفصال بينكم و أنَّك ما انضممت للجموعة إلا لتحصيل الدرجة ..

اشتركت في عدد من المجموعات الأكاديمية ،  وكنتُ في كل فصل أُعاِهد نفسي على أن لا أعود لذلك مرّة أخرى .. لكنها المتطلبات الأكاديمية تَجعلني أقبل بذلك ( و أنا أضحك b: )

و أظنّ أنّي خرجتُ بتجارب لا بأس بها لم يخبرني بها كتابا صناعة القائد و صناعة النجاح .. لكنّي سأخبركم بها ^_* و لكن عن طريق سلسلة دورية في هذا التصنيف = ) ..

و أوّل قاعدة في ذلك :

احنا= أنا لكن أنا ≠ احنا