حي السيّدة عليشة [2]


.

.

.

[ المنظر من علو ]

كنتُ أمتطي الحافلة الجامعية إلى الجامعة و إلى البيت . و تتميز حافلة الحي الذي أقطنه بـ ارتفاعها [ حافلة النقل الجماعي و بلاش من فلسفتي b:  ] فكنتُ أُشرف على جال من سير حياة سكّان السيدة عليشة من علوّ .فقد اكتشتف أن البيوت القديمة و إن تجلّت بالتُراب و تشققات الزمن و اتساخات العوادم و تعرّيها من الماديات ، فقد فاضت بـ الإنسانية  ، ألا يكون اجتماع العائلة الواحدة و عَطف الجيران فيما بينهم دليلا على ذلك ؟   لا أتمنى العيش بمثل حي السيدة عليشة ، فهو ليس قاعدة = )

[ المنظر عن قرب ]

من يدخل جامعتي ، أو على الأقل يقترب قليلاً من الشوارع القديمة و الضيقة المؤدية لبواباتها لا يصدق إلا بصعوبة أنَّها كانت مزرعة في غرب الرياض ، تبّرع بها أحدُ التُجّار إلى الدولة لبناء كليات للشباب آنذاك ، ليس لدي برهان على المزرعة إلا أنّ شهود عيان رجال شهدوا أنها كانت معقل لـ كليتين ؛ كلية الهندسة و كلية إدارة الأعمال .. ذُهلت لما عرفت هذه المعلومة ! فـ عدد كلياتنا ستُ كليات غير كلية العلوم الطبية التطبيقية التي تبعد عنّا مسافة جسر ! بعد التفكير قليلاً تعلم أنَّ الكليات الأربع بُنيت على أطلال مواقف سيّارات الطلاب الشباب ..

من النُكت التي تُقال لـ كليتنا أنها كانت محل ( اسطبل ) خيول صاحب المزرعة  b: لا أعلم إن كانت هذه حقيقة أن فقط للتندر على مبنى النجم الكريه b:

 

[ العليشيون –  نظرة عامة ]

سكّان البيوت حول الجامعة أُناس طيّبون و مُتسامحون ❤  ، أتعلمون أنّني  لم أرهم يوماً خارج بيوتهم لـ تأملنا نحن الطالبات أو مضايقة سائقينا ؟ حتّى أنهم لا يضعون لافتة : الرجاء عدم الإزعاج ، أو المواقف لأصحاب البيت ، بل يركنون سياراتهم أحياناً فوق الرصيف إفساحاً لنا .. يُزعجهم السائقون بالأبواق النشاز ، لكنهم لا يخرجون شاتمين على الرغم من أنّ الوقت وقت قيلولة و راحة المشكلة أننا من يتلفّظ و ينزعج  ! لا أظنُّ أن السُّكان يتجلّدون ، بل أظنُّ أن ذلك أي الدماثة و اللطف طبعٌ متأصّل ؛ تعرّفت على زميلة من سُكّان هذا الحي ، فوجدّتها لطيفة جداً و عفوية و تلقائية .. قَد يُقال أنها واحدة من آلاف ! و أقول يبقى على مُحيّا الواحد مسحة من هذه الآلاف = )

 

و حتّى التدوينة القادمة عن السيدة عليشة : [ تحذير : عليشة توشك على الإنفجار :S ]

أحببني بـ [ شروطك ] ! [1]


.

.

واردتني فكرة هذه التدوينة منذ فترة ، لكن آثرت التأني لعلّها تتلاشى لعدم احتشاد الأدلة حينذاك  دعماً لها ، لكن ما رأيته الأسبوع الماضي و هذا الأسبوع دفعني أن أنشر ما فكّرت به علناً.

أعلم أن المبدأ [ قاعدة ] تبدأ منها التصرفات و الأخلاقيات و التعاملات و حتّى الحروب ! ، و أعتقد أنّ صلابة هذه القاعدة أو هشاشتها هي التي تُحدد احترام الشخص أو تهميشه أو الشفقة عليه . و أظن أن الثبات على هذا المبدأ / القاعدة يتحدد بـ أمرين : القناعة التامّة بـ صواب هذا المبدأ [  يتضمن ذلك معرفة تفصيله و منشئه و باعثه ] ، و الإيمان اليقين بأنه لا يأتي إلا بخير [ يتضمن ذلك تطبيقه مع الجميع ] ،  أمّا  الثقة في التعبير عنه سلوكاً و قولاً  فهي التي تفرض قوّة هذا المبدأ ، و بالتالي تفرض احترامه على الأقطاب الأخرى .

إن الاحترام الذي يناله مبدأ خاطئ جملة و تفصيلاً بحيث يرتفع على المبدأ الصائب هو بسبب  الثقة الجامحة في التعبير عنه  ،  و ما هذا بالاحترام الحقيقي ، فهو احترام خوف من وصم تخلّف ، أو اتهام بـ تصيّد أو أي سبب لا يمت بـ صوابيته بـ شيء .. و علينا بالتأمل  .  و ما قلّة الاحترام الذي يناله مبدأ صائب فهو بسبب اختلال القناعة أو الإيمان أو الثقة في نفس صاحب المبدأ ذاته .. و أؤمن إيمان جازم أنّ كل مبدأ أتى به الشرع ، هو صواب بلا جِدال ، و أنَّ  اعتناق المبدأ السماوي عزيز ثابت باقٍ مادام هَدفه واضع هذا المبدأ جل و علا .

[جال القضية ] أرى في مُحيطي من يتخلّى عن بعض المبادئ .. أو يعتنق أُخرى لـ يكون محبوباً / مقبولاً لدى فئة ما ؛ أرى بعض الفتيات تخرج من بيتها حاجبةً وجهها ، فما إن تصعد السيارة حتّى تكشف الحجاب ، و لا تُبالي بـ سقوط غطاء رأسها . هي اعتنقت مبدأ الحِجاب لأجل أهلها ، فلما تواروا عن الأنظار تخلّت عن هذا المبدأ [ بالمناسبة من اتخذ حُكماً من مذهبٍ معيّن يجب عليه أولاً التثبّت من صحة نسبته ، و أن يلتزم بكافة أحكام المذهب = ) ] . لن أستفيض في مناقشة حُكم الحِجاب و ما إلى ذلك ، لكن أُريد لفت الانتباه أن اختلال الثقة في التعبير عن مبدأ مثل هذا ، أو القناعة به يعني أنَّ هناك خللاً في اعتقاد / تطبيق باقي المبادئ [ سأستعرضها ف تدوينة لاحقة بإذن الله ] . و بالمناسبة فإن المبادئ تختلف عن القناعات ، فلا يصح جعل القناعة مبدأ ، و لا تسمية المبدأ بـ قناعة .. فالأولى ثابتة ، أمّا الثانية فـ تتغير .. فالمبدأ كـ العدل ، أمّا القناعة كـ مناسبة الاختبارات الموضوعية فقط لـ مواد الإعداد العام .

أتابع : فلما تواروا عن الأنظار تخلّت عن هذا المبدأ كسباً لـ محبة الزميلات المرافقات . فإذا تخلّى الشخص عن مبدئه لصالح محبة الآخر أو قبوله ، فإنَّ هذا الآخر لا يلبث إلا أن يُخْسِرَه تلكم المحبة و الحفاوة ، فما الحاجة لـ شخص مهتز المبادئ ؟ . ألا نرانا نتخلّى عن متابعة شاعرٍ ما أو لا نحترمه و إن استمعنا لشعره أو حتّى النيل من مدرسٍ ما إذا تخلّى عن مبدئٍ له رجاءً في القرب من أحدهم ؟

إنَّ المحبة التي تأتي بـ شروط نتنازل بها عن مبادئ سامية هي زائلة و إن أرغدت عيشنا ، و إن كانت الشروط اعتناقاً لتلك المبادئ السامية فلن تدوم تلك المحبة أيضاً حيث تنقص القناعة بصوابها و الإيمان بـ خيرها ، و يُرى ذلك في ضعف الثقة عند التعبير عنها .. [ شُرب الدخان كـ مثال ] ..

 

نكمل لاحقاً بـ إذن الله = )

[ جال خلفي ]

وددتُ  إيراد أمثلة لـ مشاهدات وقائع محلية و عالمية كُبرى لـ الثبات أو التراخي في تطبيق مبدأ ما ، لكنّي تراجعت لـ قناعتي بـ أن مناقشة الخارجي يُلهي عن كل ما هو داخلي في مُحيط شخصي أو لأسمّه شعبي  في مثل هذه المدونة ،يكون كـ النفخ – كما نقول في لهجتنا العاميّة – بقربة مشقوقة = ) حيث سنتشعب فيما يفترض و فيما سيكون لو كان ، و نتجاهل حقيقة أننا قد نكون في ذات المكان يوماً ما ، و أن علينا الاستعداد و تربية أنفسنا قبل مواجهة الخارجيات  .

 

 

حي السيّدة عليشة [1]


.

.

حي السيّدة زينب في مصر حي شعبي كان فاخراً و لا يزال ، و مشهور و مناط لـ من يعشق القديم و له مكانة خاصّة عند سكان القاهرة و كبار السن فيهم، و تدور في شوراعه و باحاته و سطوحه و أسواقه  منتناقضات الحياة المثيرة،  و كذلك حي عليشة في الرياض – السعودية ! لذلك سـ أطلق عليه ( حيّ السيدة عليشة ) وإن كان الفرق أن حي السيدة زينب تسمّى باسم كائن حي – عليها السلام – أما السيدة عليشة فلا أعلم لها ذكر و لا أصل ! b:و قد يجمع بينهما الأساطير و الحكايات = )

بداية المعرفة

لم يكد يخلو مجلس أسري من ذكر اسم ( عليشة ) عندما كانت قريبتي تدرس في جامعة الملك سعود – قسم الدراسات الجامعية ( الكليات الأدبية )  و الذي تربّع على طرف عليشة فيما يبدو لي و القريب جداً من حي المعذر . كنتُ أظن أن عليشة ( ديرةٍ ثانية ) كـ الخرج ( و كانت أقرب محافظة أعرفها آنذاك ) تُسافر لها قريبتي كل يوم لـ تطلب العلم لذلك يكثر حديثها عنها و عن مغامرات البنات هناك! عندما كبرتُ قليلاً فهمت أن عليشة حي جامعة الملك سعود – قسم البنات و لكنه بعيد جداً ، و ظننت أن الحيّ لم يُبنَ إلا لأجل الجامعة و أخذتني الظنون حتى اعتقدت أن عليشة هو اسم جامعة الملك سعود القديم b:

كبرتُ قليلاً و أخيراً للحد الذي جعلني أكتشف السيدة عليشة بـ نفسي !  عليشة حي قائم و حي نابض بالسكان و من أوائل الأحياء في الرياض كالشميسي و المعذر و البطحاء و الملز و إن كان الملز أكثرها أناقة بنظري ، لذلك يجمع  طبقات المجتمع ، فيه القصور الشامخة الفارهة تجاورها البيوت القديمة و بيوت الطين المتهالكة .. . حي السيدة عليشة ليس لـ جامعة الملك سعود الأكاديمية  فقط ، بل هو حي سبقتها شوارعه الضيقة بالحكايا الشعبية العجيبة  الأخرى  ، بعضها نقي و صافٍ و الآخر مُخجل و يُكلم القلب ، تجمع بذلك متناقضات الحياة ، و السنن الكونية .  حي يتنفس بانتشار سكّانه مع كل فجر ، و يضيق بالدخلاء – نحن – مع كل ظُهر .

السيدة عليشة ليست جامعتي فقط ، بل هي أطياف حياة متناغمة، طغى الطيف الأكاديمي على تطوّر  أهل رياضي و المتمثل بـ عليشة البنات ! لم أكن أُحب عليشة لعدة أسباب >_< ، ولكن شعرت بـ ( معزة ) لها في قلبي .. لذلك سأوثّق عنها العزيز في نفسي ، لعل أحدً يسترشد = )

صورة جوية قديمة لـ جامعة عليشة.. لا أعلم كيف التقطتها الفتاة .. لكن إلتقاطة جميلة ^^ .. المبنى البعيد المتجلي لوحده بـ كل هيبة  هو مبنى 19 ، مبنى الترجمة المنبوذ حيث أقطن b: ففيه تدرس طالبات الجامعة مادة ( نجم ) الإنجليزية – من متطلبات الجامعة – و ندرس فيه تخصصنا ..  سـ أحكي عنه بـ تفصيل إن أراد الله في تدوينة أخرى = )

[ جال توضيحي ]

كانت قريبتي تسكن قريباً من عليشة ، وكانت المسافة الفاصلة تقريباً 15  دقيقة إذا خرجت مبكراً ، لكنها الصورة النمطية أعيتنا عن التفكير المنطقي b:

حقوق النشر [مهدرة] ! (محدّثة)#2


.

.

.

جميع حقوق الملكية الأدبية و الفنية محفوظة لمؤسسة … ،  و يحظر طبع أو تصوير أو ترجمة ، أو إعادة تنفيذ الكتاب كاملاً أو مجزَّءاً ، أو تسجيله بأي وسيلة كانت إلا بموافقة الناشر خطيّاً .

لم أعتد على قراءة العبارة أعلاه ، و لأقل لم أكن أهتم بـ وجودها حتّى قرأت كتاباً للاستشارات النفسية ، جمعها الكاتب الدكتور من خلال إجابته على هذه الأسئلة في منبره الإعلامي ، و كتب في مقدمة كتابه عبارة تشبه التي أعلاه ، و أذكر أنّي تساءلت :

يعني نتربح بـ استشارات الناس ؟

أصبحت بعدها أحرص على قراءة تنبيه الحقوق هذا ، فـ لاحظت أن غالب الكتب – التي عندي – التي مرّ على نشرها خمس سنوات و أكثر لا تتضمن تنبيه الحقوق هذا أو تشير لـ شبيهه ( جميع حقوق الطبع محفوظة ) ، أمّا ما بعد ذلك فتتضمنه ، أكبرتُ ذلك بعدما فكرت به ملياً ، حتّى لا تُسلب الحقوق و لا تُنسب بنات الأفكار .  و أذكر في ذلك أن أحد القانونيين – لا يحضرني اسمه و لا كتابه الآن – تحدّث في مقال عن حقوق التأليف بخاصة التأليف العلمي الشرعي ، و فصّل ، كنتُ أعتبر أن أي شخص يؤلف كتاباً بـ جهده ، له الحق في حفظ حقوقه و منع الآخر من التعدّي ، ومن أعجب ما رأيت أن كُتب الدكتور أحمد خير العمري التي اطّلعتُ عليها لا تشير لـ أي حقوق محفوظة بـ أي شكل من الأشكال تحديث : أعدت قراءة محتويت  ملكوت الواقع فـ وجدت عبارة ( جميع الحقوق محفوطة لدار الفكر – دمشق ) بخط صغير  و أُعجبت بـ دعمه أحد المواقع لـ نشر أحد كُتبه إلكترونياً مما قد يُسبب خسارة لـ الناشر ( دار الفكر ) . جزاه الله خير الجزاء ، و ذلك جعلني أتساءل : لِماذا ؟

يهمني في القضية كلها أنا ، القارئ العادي الذي يبتاع كتبه من اقرب مكتبة ، و إن لم يجدها استعارها من مكتبة الجامعة ، و إن لم يجدها يبحث عن نُسخة إلكترونية أوّل صفحة بعد الغلاف تنتصب عبارة حقوق النشر و الطباعة ، طيّب .. ما حُكمي ؟ إذا قرأت من مواقع أعلم يقيناً أنها لم تحصل على موافقة الناشر ، و إذا نشرت بعض المقالات أو العبارات أو الفصول و ما أردتُ بها إلا  دعماً لـ رأي ترغيباً بالكتاب ، و إذا صوّرت الكتاب لأنه مقرر علي و لم أجد نُسخة في السوق ، أو حتى النصوص التي نُتـرجمُها  خلال حصصنا الدراسية ، هذه الأمور و أكثر ، هل تدخل في حكم التعدّي على الغير ؟  أو هل العبارة أعلاه هي موجّهة لـ من يريد ربحاً تجارياً  وكا فّة تعاملاتي مع الكتاب مُباحة ما دامت لم تدر ريالاً واحداً ؟

مما أعجبني بعض الكتب عندما تورد العبارة أعلاه تزيد “ما عدا الاستخدام الشخصي “ ..

لم تنتهِ التدوينة بعد = ) ، فـ هناك أمورٌ يجب بحثها  :

– مُراسلة المؤسسة التي لا توافق إلا خطياً لـ ترجمة جز من الكتاب – المقتبس منها نص الحقوق أعلاه – .

– سؤال د. أحمد العمري عن سبب تجاهل الإشارة إلى الحقوق .

– مُراسلة مختص بـ شأن الحقوق و شرعيتها و استخدامها الشخصي .

– كُتب علمائنا الأوائل كـ ابن  تيمية و ابن القيم الجوزية ، ما حالها ؟ و هل يحق لـ الناشر أن يتحركها فكرياً و طباعةً ؟

تحديث : 4 / 11 / 1431

وجدت نص الحقوق + راسلت المؤسسة طلباً لـ إذن الترجمة ^_* و أنتظر

تحديث : 6 / 11 / 1431

سألت عن حقوق النشر و الترجمة الاستشارات في موقع الاسلام اليوم و قد أجابت اللجنة العلمية في الموقع على سؤالي في أقل من أربع ساعات ! أكبرتهم لـ ذلك ، بحثت عن سؤالي لكن يبدوا أنه لم يُضف بعد :

س : … سؤالي : أنا قارئة عادية لستُ أتاجر ولا أبيع ، و أقتبس أحياناً أو أترجم بعض المقاطع من بعض الكتب التي تحوي نص الحقوق أعلاه إما لدعوة أو لتدعيم رأي و بجث أو ترغيب في قراءة الكتاب ، و نصور أحياناً كتباُ جامعية لا نجد لها نسخ كافية ، أو باهظة ، فـ ما هو حق الناشر عليّ ؟ و هل يحق للناشر أن يلاحقني قانونياً ما دمت لم أتَّجر ، أو أنسب النص المقتبس لي ؟ و في حال ألَّفت كتاباً و أوردت بعض السطور من كتب تحوي نص الحقوق ، هل علي أيضاً أخذ الإذن من الناشر ؟ و هل من تفصيلات أخرى تتصل بـ حقوق النشر ؟ رضي الله عنكم و جزاكم كل خير

ج : أجاب على هذا السؤال اللجنة العلمية بموقع الإسلام اليوم

حقوق النشر لها نصوصها التي تختلف من مكان لآخر…وأما قضية الاقتباس وأخذ بعض الأسطر للاستشهادبها ونحو ذلك فلا يعد ممنوعا والكاتب مطالب بالعزو إلى كل كتاب يأخذ منه أو يقتبس …

 

و قد طلبت الإذن من مؤسسة لترجمة أحد المقالات التي نشرتها ، كان التجاوب سريعاً معي ، ثم أحالوا لـ أحد المختصين ، و أنتظر الرد = )