من يعرف هالولد ؟!


سبحانك ربي ما عبداك حقّ عبادتك : (

.
.


الولد اسمه [ فيكتور Victor] و يعد طفل متوحش !
فـ من وجده جعله في قائمة الـ Feral Children

طيب وش سوّى لهم عشان يصنفونه بـ هذا التصنيف ؟!

.
.

الأطفال المتوحشين .. أو أطفال البريّة، أو أطفال الذئاب ،

Feral \ wild \ wolf children

هم أطفال تربّوا في بيئة التواصل الانساني فيها قليل جداً و قد يصل إلى انعدامه . و في بعض الاحيان تربّوا في كنف حيوانات برّية غالباً ما تكون هذه الحيوانات ذئاباً أو أنهم قد نجوا من الموت و لم يرعهم شخص بالغ .
و في بعض الحالات يقلل هؤلاء الأطفال أو يرفض التواصل الطبيعي الاجتماعي مع الآخرين .

النص الأصلي :

اقتباس:
Feral children, also known as wild childrenwolf children, are children who’ve grown up with minimal human contact, or even none at all. They may have been raised by animals (often wolves) or somehow survived on their own. In some cases, children are confined and denied normal social interaction with other people. or


.
.

و من أشهر هؤلاء الأطفال :
فيكتور أفيرون Victor of Aveyron

حيث اشتهر من خلال فلم تروفو L’Enfant Sauvage
و يُعد أو حالة مسجلة لـ مرض التوحد .

الغابة: المكان الذي وجد فيه

لوحط فيكتور أول الأمر في غابة قريبة من Saint Sernin sur Rance
في نهاية القرن الثامن عشر . و قد أُلقي القبض عليه ، لكنه هرب بـ طريقةٍ ما ، و أُعيد القبض عليه في بداية القرن الـ تاسع عشر . كان عمره حينذاك 12 عاماً ، و لم يكن قادراً على الحديث و مذعوراً .
.
.

لماذا سمي بـ فيكتور ؟!

سُمي بـ اسم بطل الدراما الرومانسية الموسيقية* Victor, ou l’enfant de la forêt
المشهور آنذاك

.
.

من هو فيكتور / من أين أتى ؟

ترجح الارشيفات المحلية و الوطنية أن عائلة فيكتور قد تركته .

.
.

التدوينة التالية في هذا التصنيف :
أهو حيوان أم انسان ؟!
و هل طرزان و ماوكلي من فئة الطفل فيكتور ؟

.
.

الموضوع أصلاً بـ الانجليزي ،
و أول من أشار له [ قلقهم ] مشرف العالم الرقمي
و اللي يعرف الترجمة ، هذي المسودة الأولى لـ الموضوع
يعني ما سويت ثانية و لا نهائية ،
بس ان شاء الله توفّي .

ششش ! سكوت هـ نصوّر !


اللهم نعوذ بك من النفاق و الكفر و الفسوق و العصيان

.
.
.

3 .. 2 .. 1 Shoot

[../.]
يعطي القهوة لهذا ، و يضاحك ذاك ..
يطلب يد طفلة فلان .. و يطري رداء فلان
يستأذنهم لـ إحضار المزيد من القهوة ،
يتأخر قليلاً .. ثم يعود بـ ابتسامته المعهودة و طبق من الشوكولا ..

[./..]
يدخل على زوجته في المطبخ ، يتناول دواء الصرع المزمن ،
يطلق تنهيدة ألم .. تُطَبطِب حبيبته على كتفه ، و تمد صحن الشوكولا ..

.
.
.
[../.]
تحلّقت الفتيات حولها ليشاهدن هدايا قريبتهن ،
يتابعن وصفها و كأنما يتابعن فلماً سينمائياً
إن شردن للحظة ، فـ لن تُعاد ؛
و هذه الحقيبة بـ 7000 من عمي فلان ..
و هذا المحمول بـ 5000 من خالي فلان ..
و كعكة الحفلة بـ 1500 من خالتي فلانة ..
و قد اعتقدنا أن الاستراحة لن تكفي من كثرة الزوّار و المباركين !

[./..]
قبل الحفلة بـ اسبوع كانت دعوة الأم محلّاةً بـ عبارات كـ :
لو كان لـ فلانة تلك الحقيبة الفلانة لكانت الفرحة أكبر ..
و كيف حال ابنك الذي [ توسّط ] له زوجي ؟!
رتّبنا كل شيء ، ما عدا الكعكة فـ لا نعلم حقيقة من أين نأتي بـ كعكة [فخمة ] و [كشخة ] تناسب مقام الحفلة !

.
.

.
[./..]
موسيقى الراب تصدح ،
و السلاسل تملاً رقبتها ..
الشعر أكثٌ أجعد و القميص أبيضٌ طويل ،
و هي في المكان الوسط بين صديقاتها

[../.]
يعلن اليوم عن انتهائه ،
ترتدي عباءتها في البوابة البعيدة ،
تصل البيت فـ [ ترفع ] شعرها ، و ترتدي الجلابية ،
ثم تجلس مع عائلتها في مجلسهم العربي ،،

حكي !


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


.
.

[مدخل عمومي ]
كل من بغى حكى !

.
.
[2]
يجيد البعض شحذ الزناد بلسانه ،
فـ إذا ما اشتعلت الحرب ، قطعه و خنَس ..

.
.
[3]
للبعض مظهرٌ جذاب باهر ،
فـ إذا ما حرّك شفتيه ،
سمعنا صدى الصلصلة في رأسه !

.
.
[4]
تقول دكتورتنا :
دوري الكلمة بحلـ(ج)ـك قبل تحـ(ج)ـين ..

.
.
[5]
و هل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟

.
.
[7]
بالأمس سمعنا مِراءاً كثيراً ،
و [ مسخرة كلامية ] بـ اسم الحب ،

.
.

[ مخرج اجباري ]

بعض الكلام يُقال لـ أن يقال فقط ،
لا أن يُناقش و يدار ..
كلام لـ زفير عميق . . و فقط !


.
.

حاسب على إبهامك !


[ خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي]
سنن الترمذي


.
.

قبل عدة أيام قطعت عن طريق الخطأ جزءاً صغيراً جداً من إبهامي ،
و على الرغم من اعتيادي على جروحٍ كـ هذا ،
إلا أن أيّام نقاهته مريرة !
فـ أي حركة طفيفة تودي به إلى النزيف ،
و أي إلغاءٍ له يصعّب أية مهمة ،
فـ هذه الكتب تتساقط لأني اعتدت أن اجمعها بين أصابعي الأربعة و [ ابهامي ]
و هذه صرخة الـ [ Ouch ! ] المدوية عندما أُزلق حزام حقيبتي لـ أحيطُه بـ [ إبهامي ]
و هذا الفنجان ، يكاد أن ينكسب في كل مرّةٍ أمده ،
رغم أن الأربعة الباقية تقوم بـ عملها و راحة الكف تساندها !

.
.

خلال هذه الفترة ، تذكرت كلام احدى زميلاتي حين شبّهت
أباها بـ اصبع الإبهام ، حيث لا تستغني عنه اليد في أي أمر ،

و كان كذلك لـ عائلته .. فـ لمّا ألمَّ به ما ألم ، عانت العائلة أشد الحقبات إيلاماً و ذلاً ..

.
.

قد تكونَ أنت ذاك الإبهام ،
فـ حاسب على نفسك ، و اتق الله . .

.
.