عارف مين تصاحب ؟!


[لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ]
ابراهيم : 7
.
.

.
.

.
.
.

تبدأ المصائب كبيرة ، ثم تصغر شيئاً فـ شيء
[…]

بـ الأمس تحادثت و سوما ،
مرّ زمنٌ طويل مذ آخر مرّة حادثتها بدون شاشة

خلال 23 دقيقة و كـ العادة تحدّننا عن ألف و ألف موضوع !

و كـ العادة ، أخبار مبهجة مخفية بين انخفاضات صوتها ،
تتجاهلها عمداً ارتفاعات صوتي ،

.
.

نتساءل أحياناً عن معايير العلاقات المبهجة و الذين أصحابها [ مخمومي القلوب ] ،

و ننسى أن [ الأروح جنودٌ مجندة ، ما تآلف منها ائتلف ، و ما تنافر منها اختلف ]
شأن أوّلي لا معيار نستطيعه : )

.
.

كلُّ العلائق تفنى إلا [ إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات تواصوا بـ الحق و تواصوا بـ الصبر ]

.
.

باقي الكلام :

اقتباس:
طيّب يا الطيّب ..

من الأمور الممتعة ، و الذيذة في الحياة ،
أن ترى الأمور بـ نقاء ،
و تتمتع بـ صحبة الطيبين ،
و كيف السبيل إلى ذلك ؟!
عندما تقوم بـ حق دينك ، قم بـ أمر نفسك ،
لا تتخذ [الناس لـ الناس ]
حكمة لـ التوكل على الغير ،
جرّب بـ نفسك أن تقوم بـ كل الأمور التي يقوم بها غيرك لك ، بـ نفسك ،
سترى أن روحك أصبحت طيبة ،
و لا تتحمل تكاليف العلاقات من مجاملة ، و صبر على [سماجة و بثارة ] لـ يقوم الآخر بـ ما تحتاجه .
و مع طول الممارسة ،
سترى الطيبين بـ وضوح أكثر ، وستنتحسر موجة الخبثاء من حياتك اليومية : )

.
.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك