عشوائيات


[ تقبّل الله صيامكم و قيامكم ]

ما عندنا عيد نساء هالسنة ..
لاعتبارات كثيرة ..
لكن كان فيه عيد رجال الصباح ..
و ما راح من الشباب الا ابو عبد الإله
و ابو فارس [ اصغر الشباب ] ما يحب الجمعات الكبيرة
فـ جاه عذره من ربي : فيني انفلونزا ويمكن خنازير و اخاف اعيدكم ..
.
.
بـ مناسبة تدوينة د.عبد العزيز البابطين عن عيوبه هنا ،
قعدت أفكر بـ عيوبي الطارئة و الأصلية
طبعاً كل انسان له عيوب ..
و لا احد فوق هالشيء
و لا الخطأ برضه ..
و دورنا كـ بشر محيطين بـ بشر
اننا نساعد بعض على تجاوز / تخفيف هذه الأمور ،
مو نمسكها على الشخص .. او نعينه عليها بـ استفزازه
مو كل الناس شاطرة و تعرف تفكر صح فـ تتخذ الموقف الصح
في حديث النبي صلى الله عليه و سلم
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسكران ،
فأمر بضربه ،
فمنا من يضربه بيده ومنا من يضربه بنعله ومنا من يضربه بثوبه ،
فلما انصرف قال رجل : ما له أخزاه الله ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ] .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري خلاصة الدرجة: [صحيح]

نفس المبدأ نطبقه .. مو شرط يكون اللي نسويه محرّم ،
لكنه غير صحّي مثلاً .. كـ بلع العلك ..
[ ضربته كـ مثال حتى ما يروح بالكم لـ أن اي شيء غير صحي = حرام ]

.
.

مخموم القلب !

[ قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل ؟
قال : كل [ مخموم القلب / صدوق اللسان ] قالوا : صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟. قال : هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد ]
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص / المحدث: الألبانيالمصدر: صحيح ابن ماجه / خلاصة الدرجة: صحيح

بـ صراحة أتمنى أكون مخمومة القلب صدوقة اللسان ..

ممـ ..
أحب أقول إني لا أحمل عليكم أي شيء ..
غير المودة لـ الله ..
و طبعاً الخاص له الخاص ..
و ان كنت أكره بعض التصرفات ..
لا يعني ذلك كرهي لـ شخصيات بـ عينها : )
إن كان في قلب أي احد منكم حرج عليّ ..
أتمنى يزيل هالحرج ..
لأنه راح يشغل نفسه بـ[ أمة ] لا تملك لـ نفسها ضراً و لا نفعاً
و منها تكون مخموم القلب

.
.
.

يضرّك ؟!
احنا بشر .. نحب الأنس بـ بعضنا ..
نحب يكون عندنا من يوقف معانا سرّاءنا و ضرّاءنا
حتى الأطفال يحبون هالشيء ..
فت الطفل كما قال أحدهم : كـ الاسمنت المبلل ، لا يزول الذي طبعت عليه ..
فـ نبخل ليه ؟
لمّا نقول لـ بنية : يا حياتي .. يا عمري .. يا روحي .. يا حبيبتي
بـ كل صدق .. مو لفظ مجاملة .. تعتقدون كيف راح تؤثر فيها ؟
لمّا نسولف مع طفلة الست / ثمان سنوات
و ناخذ و نعطي معاها .. ما راح تنساها لـ مين تتوفى ..
و حتى راح تنقل هالخلق لـ اللي اصغر منها لما تكبر ..
و الفضل بعد الله لـ مين ؟ لكِ / لكَ
برضه الأولاد .. لمّأ تقول له : يا بطل ! / يا رجال / يا أبو فلان
الولد بـ يصير عنده ثقة بـ نفسه لـ انه يعتبر نفسه [ شيء ] و معلوم أهمية تقدير الذات لـ الذكر بـ شكل خاص ،

شكلي بـ افرد لها تدوينة لـ وحدها ..

.
.
.
و هي مو بشر ؟ !
كان عندنا جمعة نساء في رمضان
و على غير عادة .. جابت واحدة من الحريم عاملتها المنزلية . .
و كانت جالسة بـ المطبخ .. و انا قاعدة أجهز بعض الأغراض ،
دخلت بنت قريبتي ..
سلّمت عليّ .. و سلّمت على العاملة ..
و سألتني و العاملة تسمع : وش جابها ؟
قلت لها : جت مع ام فلان ..
قالت : ادري .. بس ليه غريبة !
قلت : لا مو غريبة .. عادي
[ احاول اسكت البنت .. عيب تحسسينها انها مرفوضة ! ]
قالت : لا طول عمرها تطلع بـ دون الشغّالة ..
وش معنى الحين جابتها ..
انا : : ) .. لا عادي من وقت و هي كذا ،
البنت اصرّت الا تبي تعرف ليه ..
و تسألني و كأن العاملة
صنم ما تسمع و لا تعرف عربي و لها سنين مع أم فلان !

تجاهلت البنية .. أدري اخذت موقف منّي ..
بس في هذا الموقف طبّقت الأولوية الأهم من وجهة نظري :
نفسية امرأة / مسكينة / مغتربة / دينها ليس بـ تلك المتانة [ و هي تعرف ان أهلي متدينين فـ لو جاء منهم أي خلق . .راح تشوفه من الدين مو الشخص ]
و تعمل خادمة منزلية ..
.
.
من جهة اخرى . . مكفولتها أصبحت تصطحبها حتى لا تحدث خلوة مع السائق ،
نشكر لها ذلك ..
فـ لو اشعرنا العاملة بـ عدم قبولنا لها .. راح تعمل شغلة أو شيء
حتى ما ترافق مكفولتها ..
فـ نحدث ضررين بـ ذلك !

.
.

طوّلت عليكم بـ هذا الصبح .. و لسّى باقي ..

الله يرضى عليكم ..

أضحى التنائي بديلاً عن تنادينا


للهم ارزقنا الأنس بـ قربك ..

{مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ
حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
أُنـسـاً بِـقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا ..

اسبوع حافل الذي مررت به الحمد لله
و كنتُ قد عَزمتُ أن أُوَثِقه ..
و لكن ما قاله الشيخ صالح المغامسي الأنفع لكم

في ثنايا درسه [ ذواتا أفنان ] على قناة العفاسي
ألقى أبيات من قصيدة لـ ابن زيدون ، شاعر أندلسي مشهور ،
سمعت هذه الأبيات مراراً .. لكن إلقاء الشيخ المغامسي [ إمام مسجد قباء في المدينة المنورة ] غير ..

.
.

و توني أدري إن عمر بن الخطاب بالرغم من ان كنيته [ أبو حفص ] ما كان له ولد اسمه حفص !
و ان المتنبي لم يُسمى متنبي لأنه قال أنا نبي !
بل بسبب بيت قاله مادحاً لـ نفسه

.
.

رابط الدرس :

فيديو :
http://ia311215.us.archive.org/1/ite…naan-28-hi.avi
صوت Mp3
http://ia310810.us.archive.org/1/ite…_afnaan-28.mp3
صوت Rm
http://ia310810.us.archive.org/1/ite…a_afnaan-28.rm

..يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاســألْ هُنالِكَ : هَـلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلـفـاً، تـذكُّـرُهُ أمـسَـى يعنّينَا؟ }

صنّفني و أنصفني


اللهم خلصنا من حقوق العباد ..

تدور هنا و هناك بعض النقاشات [ مجازاً ] ..
قليل منها يسعى للحقيقة و الحق ،
نقاشات غوغائية .. تعيد اللتَّ في أمرٍ قَد قُدِر ..
.
.

عندما يكون النقاش أو حتى الحوار حلبة تطاول لكل أمر شخصي ،
فالقلوب تتفارق لمّا تفارقت آراء متقلّديها ..
بالتالي يعيش المجتع حالة من الشتات الفكري رغم اتحاد الأرض تحته ..

.
.

لدينا عُطب في مفهوم الحب و الكره ،
فـ قد تعلّمنا أن من نُحب هو الملائكي ، النقي التقي ..
و من نكره ، هو ابليس بشري !
و لا ثالث بين هذين التصنيفين ..
فـ بالتالي تنقسم حياتنا و جميع شؤونها : أبيض / أسود

.
.

المنطقة الرمادية أو لـ نقل [ الوسطية ] تفاؤلاً ، في كل شيء هي الأسلم

.
.

نشيخ و نهرم .. و لكن تظل عاداتنا و تصوراتنا و آراؤنا الغير منطقية شابّة متوقّدة ..
فـ [ حطبها ] خجلنا من التراجع عن ما عقدنا عليه قوّة الرجولة / الشخصية
فـ شيّبتنا و تمتعت بـ شبابها !

.
.

الحياة أوسع من أن نحصرها في تصنيف الناس لـ أبيض / أسود ..

.
.

في كُل أحد منّا لون مميّز .. خلّاب .. برّاق
سـ يظهر لو ازحنا الستائر الأحادية النظرة عن بصائرنا : )

و الضد بـ الضد ..
.
.

عقدة الحكواتي ..


{ واجعل لي لسان صدق في الآخرين } الشعراء

.
.

اقتباس:
يكفي هذرة !

عبارة أصابتني بـ الخرس !
هذا ما كنتُ أحتاجه ، أن يقولَ لي أحدهم ما أعرفه يقيناً

.
.

عندما يعمل عقلي بـ سرعة ، و يتملئ بـ أفكار من كل شكل و لون ! تمتطي الألفاظ العامية و تتبعثر الكلمات و [ السواليف ] بلا رابط لساني ،
و لا اسمح للمستمع بالكلام إلا عندما ألتقط أنفاسي !

.
.

منزعجة قليلا ً ، و لكن أحمد لله كثيراً ،
فـ أنا أفضل من كثيرين يُعانون من تخلّف عقلي ،
اللهم عافهم ،
وَ أفضل من كثيرين سخّروا عقولهم لـ زعزعة دعائم المجتمع ،
اللهم اهدهم ،
و أفضل ممن أعطى عقله إجازة أبدية ،
فـ يعيش و قد مات !

.
.


تشتد و تستعصي على التجاوز حالتي هذه عندما أنغمس في القراءة